يقدر على إمساك الطير على تلك الحال أحد إلا اللّه .
إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ
[ 19 ] .
أي : إن اللّه ذو بصر وخبر بكل شيء ، لا يدخل في تدبيره خلل ولا في خلقه تفاوت « 1 » .
- ثم قال تعالى :
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ
[ 20 ] .
أي : من ينقذكم من عذاب الرحمن إذا نزل بكم على كفركم ؟ !
ما « 2 »
الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ
[ 20 ] من ظنهم أن آلهتهم تقربهم إلى اللّه زلفى وأنها تنفع أو تضر « 3 » .
- ثم قال تعالى :
أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ . . .
« 4 » [ 21 ] .
أي : من يرزقكم أيها المشركون إن أمسك الرحمن رزقه عنكم . أي : من يأتي بالمطر إن أمسكه عنكم الرحمن .
ثم قال تعالى
بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ
[ 21 ] .
( [ أي ] « 5 » : بل تمادوا في طغيان ونفور ) « 6 » [ من ] « 7 » الحق استكبارا « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 8 .
( 2 ) ث : إن . . . وهي التي في أصل العبارة القرآنيةإِنِ الْكافِرُونَوقوله " ما " تفسير ل " إن " .
( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 8 .
( 4 ) ث : عنكم رزقه .
( 5 ) زيادة ث .
( 6 ) ما بين قوسين ساقط من أ .
( 7 ) م ، ث : عن .
( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 9 .