وهو التراب فيه الحصباء الصغار « 1 » فيهلككم بذلك على كفركم . أي : لم تأمنوا [ من ذلك ] « 2 » ، فما بالكم مقيمين على كفركم ؟ !
ثم قال :
فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ
[ 17 ] .
أي : كيف عاقبة نذيري لكم إذ كذبتموه « 3 » . ولا يعمل
فَسَتَعْلَمُونَ
" في
كَيْفَ
لأنها استفهام ، وهي خبر " نذير " « 4 » .
- ثم قال تعالى :
وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
[ 18 ] .
أي : ولقد كذّب الذين كانوا قبل هؤلاء المشركين رسلهم ، فكيف كان إنكاري « 5 » لتكذيبهم ؟ ! ألم نهلكهم بضروب من النقمات ؟ !
- ثم قال تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ
« 6 »
. . .
[ 19 ] .
أي : أو لم ير « 7 » هؤلاء المشركون « 8 » قدرة اللّه في الطير فوقهم في الهواء صافات أجنحتهن أحيانا ويقبضنها أحيانا « 9 » ؟ ! .
ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ
[ 19 ] ، فيكون لهم بذلك مذكر على قدرة اللّه وأنه لا
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 8 .
( 2 ) م : بذلك .
( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 8 .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 471 .
( 5 ) انظر : معاني الأخفش 3 / 712 ، والغريب لابن قتيبة ، ص : 475 .
( 6 ) ث : ( صفّت ويقبض ) وكذا هي في المصحف ، أي زيادةوَاللَّهُ يَقْبِضُ . . . .( 7 ) ث : يروا .
( 8 ) ث : المشركين .
( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 8 .