فيه دون ظهور عمله ) « 1 » .
فالمعنى : ليختبر وقوع ذلك ( منكم ) « 2 » على ما سبق في علمه وقضائه . وتقديره :
من خير وشر احتسابا منكم .
قال قتادة : أذل اللّه ابن آدم بالموت ، وجعل الدنيا دار حياة ودار فناء ، وجعل الآخرة دار جزاء وبقاء « 3 » .
- ثم قال :
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً . . .
[ 3 ] .
أي : اخترع ذلك طبقا فوق طبق .
ما تَرى فِي
« 4 »
خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ . . .
[ 3 ] .
أي : من اختلاف « 5 » ، يعني في خلق السماوات ، وقيل : في كل ما خلق « 6 » ، فكله محكم دال على قادر بارئ حكيم في تدبيره ولطفه .
- ثم قال تعالى :
فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ
[ 3 ] .
أي : هل ترى يا ابن آدم من شقوق أو وهي « 7 » ؟
هامش
( 1 ) أ : لا يجازي أحدهم اللّه فيه دون ظهور عمله - وما بين قوسين ساقط من ث .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 1 وأخرج أيضا عنه قال : « ذكر أن نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول : " إن اللّه أذل ابن آدم بالموت » . وانظر : ه في الدر 8 / 234 نقلا عن عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم .
( 4 ) م : من ( تحريف ) .
( 5 ) انظر : معاني الفراء 3 / 170 ، والغريب لابن قتيبة ، ص : 474 ، وجامع البيان 29 / 2 وأخرجه عن قتادة .
( 6 ) هو معنى قول الطبري في جامع البيان 29 / 2 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 2 ، وتفسير ابن كثير 4 / 422 - 423 .