سورة الملك . فيؤتى من قبل رأسه فيقوم لسانه : ليس لكما على ما قبلي « 1 » ، إنه كان يقرأ في « 2 » سورة الملك . ثم قال ابن مسعود : هي المانعة ، تمنع من عذاب القبر ، وهي في التوراة : هذه سورة الملك ، من قرأها في ليلة « 3 » فقد أكثر وأطيب « 4 » .
ويقال « 5 » : إن عذاب القبر يكون من ثلاثة أشياء : من النميمة والغيبة وقلة التنزه من البول « 6 » .
ويقال : ليس يصحب المؤمن في قبره ( شيء ) « 7 » خير له من كثرة الاستغفار .
قوله تعالى :
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
[ 1 ] ، إلى قوله :
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ 1 - 22 ] .
تبارك : تفاعل من البركة ، ولا يقال منه مستقبل ولا اسم فاعل .
ومعناه : تعاظم وتعالى الرب الذي بيده ملك الدنيا والآخرة
هامش
( 1 ) أ ، ث : ما قبلي سبيل ، والذي في المتن ثابت في الدر .
( 2 ) م ، ث : في .
( 3 ) أ ، ث : في كل ليلة .
والذي في تفسير القرطبي 18 / 205 والدر 8 / 232 . " بي " .
( 4 ) أ ، ث : واطنب . وانظر : قول ابن مسعود في الدر 8 / 232 .
( 5 ) ث : وقيل .
( 6 ) يروى في هذا المعنى حديث أخرجه البيهقي في كتاب " عذاب القبر وسؤال الملكين " ص :
184 ح : 262 عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : " إن عذاب القبر من ثلاثة : من الغيبة ، والنميمة ، والبول . وإياكم وذلك " ثم قال البيهقي : الصحيح رواية ابن أبي عروبة عن قتادة من قوله . فأخرج عنه أنه قال : " عذاب القبر ثلاثة أثلاث : ثلث من الغيبة ، وثلث من النميمة ، وثلث من البول " .
( 7 ) ساقط من أث .