[ وسلطانهما ] « 1 » ، نافذ فيهما أمره وقضاؤه .
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
أي : وهو ذو قدرة على فعل كل شيء أراده [
قَدِيرٌ
] « 2 » : لا يمنعه مما أراد شيء « 3 » .
وقيل : معناه : الذي بيده الملك ، يعطيه من يشاء ، وينزعه ممن يشاء « 4 » .
- ثم قال تعالى :
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
« 5 » [ 2 ] .
أي : خلق « 6 » الموت ليميت الأحياء ، وخلق الحياة ليحيي الموتى . وفعل ذلك ليختبركم « 7 » في حياتكم وطول إقامتكم في الدنيا ، أيكم أحسن عملا فيجازيه على ذلك في الآخرة . وقد « 8 » علم تعالى كل ما هم عاملون ، وعلم الطائع والعاصي / قبل خلقهم ، لكن « 9 » المجازاة إنما تقع بعد ظهور « 10 » الأعمال ، [ لا يجازى ] « 11 » أحد ( بعلم اللّه
هامش
( 1 ) م : وسلطانه .
( 2 ) زيادة من أ ، ث .
( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 1 .
( 4 ) قاله النحاس في إعرابه 4 / 467 .
( 5 ) أ : والحياة الآية : وتمامها :عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ .( 6 ) أ : أي الذي خلق .
( 7 ) انظر : الغريب لابن قتيبة ، ص : 474 .
( 8 ) أث : فقد .
( 9 ) أث : ولكن .
( 10 ) أث : تقع على فعل ظهور .
( 11 ) م : لا يجازوا .