قول ابن عباس « 1 » .
يقال : حسير ومحسور للرجل إذا بلغ غاية الإعياء « 2 » .
- ثم قال تعالى :
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ . . .
[ 5 ] .
أي : زينا السماء بنجوم ترجم الشياطين بها إذا [ أتوا لاستراق ] « 3 » السمع .
قال قتادة : خلق اللّه هذه النجوم لثلاث : خلقها للزينة ، وترجم « 4 » الشياطين ( بها ) « 5 » ، وعلامات يهتدوا « 6 » بها « 7 » .
و " رجوم " « 8 » مصدر على قول من قال : إنما يرجم من [ النجوم ] « 9 » بالشهب ، ولا تبرح النجوم ( بنفسها ) « 10 » .
ومن قال : بل يرجم بها نفسها قال : رجوم جمع رجم « 11 » .
هامش
( 1 ) الذي في جامع البيان 29 / 3 عن قتادة في قوله :خاسِئاًقال : صاغرا ،وَهُوَ حَسِيرٌيقول : معي لم ير خللا ولا تفاوتا » .
( 2 ) انظر : اللسان : ( حسر ) ، قال : « والحسر والحسر والحسور : الإعياء والتّعب " .
( 3 ) م : اتوا الاستراق .
( 4 ) أ : ولرجم .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) أث : يهتدى .
( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 4 ، وتمامه : " فمن يتأول منها غير ذلك فقد قال برأيه وأخطأ حظه ، وأضاع نصيبه ، وتكلف ما لا علم له به " .
( 8 ) أ : ورجوع .
( 9 ) ساقط من م .
( 10 ) ساقط من أ .
( 11 ) أث : رجيم ، وفي إعراب النحاس 4 / 468 " راجم " ولعله خطأ .