كانوا من قبل بعث محمد إلا في ضلال ( مبين ) « 1 » ، ( هذا مذهب سيبويه « 2 » ، وتقديره عند الكوفيين ) « 3 » : وإنهم كانوا من قبل بعث محمد لفي ضلال مبين « 4 » .
- ثم قال تعالى :
وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ
« 5 » [ 3 ] .
وَآخَرِينَ :
عطف على الأميين ، أي : بعث في الأميين وفي آخرين « 6 » منهم ، " فهم " « 7 » في موضع خفض « 8 » ، وقيل : " هم " في موضع نصب « 9 » عطف « 10 » على الهاء والميم في " يعلّمهم " أو في : " يزكّيهم " ، أي : ويعلم آخرين ( منهم الكتاب والحكمة ،
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) انظر : مذهب سيبويه في هذه القاعدة النحوية في الكتاب 2 / 139 - 140 و 4 / 233 . وقد مثل لها بآيات أخرى غير آية الجمعة ، وانظر : مذهب البصريين أيضا في معاني الأخفش :
2 / 712 ، والمقتضب : 2 / 363 ، وإعراب النحاس : 5 / 18 .
( 3 ) ما بين قوسين كتبه الناسخ في ث - خطأ - بين قوله : من قبل بعث محمد ، وقوله : إليهم في جور ظاهر . ثم كتبه بعد ذلك في مكانه .
( 4 ) انظر : معاني الفراء 3 / 376 - 377 .
( 5 ) ث : لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم .
( 6 ) أ : الآخرين .
( 7 ) ث : فهو .
( 8 ) هذا قول الفراء في معانيه 3 / 155 وهو قول الطبري في جامع البيان 28 / 95 وقول الزجاج في معانيه 5 / 169 .
( 9 ) جوزه الفراء في معانيه 3 / 155 والزجاج أيضا في معانيه 5 / 170 وانظر : إعراب النحاس 4 / 426 .
( 10 ) أ : عطفا .