قول سفيان « 1 » .
وقد ذهب أبو حاتم « 2 » إلى [ أن ] « 3 » الوقف ( وصالحو ) « 4 » بالواو مثل
سَنَدْعُ
« 5 »
وَيَدْعُ الْإِنْسانُ
« 6 » . وفي هذا مخالفة للسواد .
والأحسن ألا يوقف عليه ، فإن وقف عليه [ واقف ] « 7 » ( وقف ) « 8 » بغير واو ، على قول مجاهد أنه عمر أو علي رضي اللّه عنهما فيتمّ له موافقة المعنى وموافقة الخط .
وكان الطبري يقول إن
وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
« 9 » اسم " للجنس : كقوله :
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
« 10 » ونظير « 11 » ذلك قول الرجل : لا يقربني إلا قارىء القرآن .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان : 28 / 163 ، وزاد المسير : 8 / 311 ، وحكاه أيضا عن العلاء بن زياد العدوي . والدر : 8 / 224 .
( 2 ) هو أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني ، من أئمة اللغة والقراءات من أهل البصرة ، روى عن أبي عبيدة والأصعمي ، وعنه ابن دريد . وعرض القرآن على يعقوب الحضرمي وعلى محمد بن سليمان ( ت : 455 ه ) . انظر : إنباه الرواة : 2 / 58 .
والغاية لابن الجزري : 1 / 320 وبغية الوعاة 1 / 606 .
( 3 ) زيادة من ث .
( 4 ) زيادة من ث .
( 5 ) العلق : 19 .
( 6 ) الإسراء : 11 .
( 7 ) م : واقفا .
( 8 ) ساقط من أ .
( 9 ) ث : المومنومنين .
( 10 ) العصر : 1 .
( 11 ) ث : نظر .