أي : وليه وناصره عليكما وعلى كل ( من ) « 1 » بغاه بسوء ، وجبريل أيضا وليّه ، وصالح المؤمنين أيضا أولياؤه ، يعني « 2 » خيارهم « 3 » .
وقال الضحاك وغيره : " هم أبو بكر وعمر رضي اللّه عنهما " « 4 » .
فيجب أن يكون أصل
وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
على هذين القولين بالواو « 5 » ، وحذفت من الخط على اللفظ « 6 » .
وقال مجاهد :
وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
عمر « 7 » ، وعنه : هو علي « 8 » ، فيكون لا أصل للواو فيه « 9 » .
وقال قتادة :
وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ :
الأنبياء . فيكون أيضا أصله الواو . وهو
هامش
( 1 ) ساقط من ث .
( 2 ) ث : أي يعني .
( 3 ) انظر : معاني الفراء : 3 / 166 والغريب لابن قتيبة : 472 ، وجامع البيان : 28 / 161 - 162 .
( 4 ) جامع البيان : 28 / 163 وأخرجه ، ص : 162 ، أيضا عن مجاهد . وحكاه في زاد المسير :
8 / 310 عن ابن مسعود وعكرمة أيضا . ورواه القرطبي في تفسيره : 18 / 192 عن عبد اللّه يرفعه إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . حكاه ابن كثير في تفسيره : 4 / 415 عن سعيد بن جبير ومقاتل أيضا .
( 5 ) ث : الواو .
( 6 ) انظر : المقنع للداني : 42 وفيه : " اتفقت المصاحف على حذف الواو من قوله في التحريموَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَوهو واحد يؤدي عن جمع " أ . بتصرف .
( 7 ) انظر : زاد المسير 8 / 310 ، وحكاه عن ابن جبير أيضا كما في تفسير القرطبي 18 / 192 .
( 8 ) انظر : تفسير ابن كثير : 4 / 415 ، ورواه القرطبي في تفسيره : 18 / 192 عن أسماء بنت عميس عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 9 ) أ : الأصل لا واو فيه . وهو صحيح أيضا . ث : لا أصل الواو فيه .