- ثم قال تعالى :
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما . . .
[ 4 ] .
[ أي : إن تتوبا إلى اللّه مما فعلتما « 1 » فقد مالت قلوبكما إلى ما كرهه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 2 » من تحريمه « 3 » جاريته على نفسه « 4 » .
قال ابن عباس
صَغَتْ قُلُوبُكُما :
زاغت ، أي : أثمت « 5 » .
قال مجاهد : " كنا نرى أن قوله :
فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما
شيء « 6 » ( هين ) « 7 » حتى سمعت قراءة ابن مسعود " فقد زاغت قلوبكما " « 8 » .
ثم قال تعالى :
وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ . . .
[ 4 ] .
يعني حفصة وعائشة ، أي : وإن تتعاونا على النبي « 9 » .
-
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ . . .
« 10 » .
هامش
( 1 ) ث : فعلتها .
( 2 ) ما بين معقوفتين [ أي - وسلم ] ساقط من م .
( 3 ) أ : تحريم .
( 4 ) انظر : الغريب لابن قتيبة ، ص : 472 ، جامع البيان 28 / 161 .
( 5 ) انظر : جامع البيان : 28 / 161 وأخرج عن الضحاك وسفيان : " زاغت " .
( 6 ) أ : هو شيء .
( 7 ) ساقط من أ . وفي ث : بشيء مبين .
( 8 ) جامع البيان 28 / 161 وتفسير مجاهد ص 665 وزاد المسير 8 / 310 . وهي قراءة علي رضي اللّه عنه والأعمش في المختصر لابن خالويه 158 .
( 9 ) انظر : معاني الفراء : 3 / 166 والغريب لابن قتيبة : 472 ، وجامع البيان : 28 / 161 - 162 .
( 10 ) تمام العبارة القرآنية :. . . مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ . . .[ 4 ] .