[ يعني ] « 1 » غضب على ذلك وجازاها عليه بالطلاق « 2 » .
وقيل : معنى التشديد « 3 » أنه مأخوذ من قولك للرجل يجني عليك : لأعرّفنّك فعلك ، على طريق التوعد والتهديد .
ثم قال :
فَلَمَّا [ نَبَّأَها ]
« 4 »
بِهِ . . .
[ 3 ] .
أي : أخبر حفصة / بأن اللّه أطلعه على [ إفشائها سرّه ] « 5 » إلى عائشة « 6 » .
-
قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا
« 7 »
. . .
[ 3 ] .
أي : من أخبرك هذا ؟ ! ( قال ) « 8 » : خبّرني به « 9 » العليم بكل شيء ، الخبير بالسرائر والعلانية « 10 » .
هامش
- والسلمي وقتادة ، والسبعة : 640 والمبسوط ص 440 ونقل فيه عن أبي بكر بن عياش ؟ أنه اختاره وذكره عن علي رضي اللّه عنه ، والبحر 8 / 290 وحكاه أيضا عن طلحة وأبي عمرو في رواية هارون عنه .
( 1 ) م : ث فعني .
( 2 ) انظر : معاني الفراء : 3 / 166 ومعاني الزجاج : 5 / 192 والحجة لابن خالويه : 348 والحجة لأبي زرعة : 713 والكشف : 2 / 325 .
( 3 ) هي قراءة الجمهور . . . انظر : المصادر السابقة .
( 4 ) م : ث : نبأت .
( 5 ) م : فشائها بسره .
( 6 ) انظر : جامع البيان : 28 / 160 .
( 7 ) تمام الآية :. . . قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ[ 3 ] .
( 8 ) ساقط من : أ .
( 9 ) أ : أخبرني .
( 10 ) انظر : جامع البيان : 28 / 160 .