يطأها بعد ذلك وحرمها على نفسه ، فأنزل اللّه السورة في ذلك .
- ثم قال تعالى :
قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ
« 1 »
. . .
[ 2 ] .
أي : قد بين اللّه لكم تحلّة أيمانكم وحدّها ( لكم ) « 2 » ،
وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ
أي :
يتولاكم بنصره وهدايته - أيها المؤمنون - وهو العليم بمصالحكم ، الحكيم في تدبيره خلقه « 3 » .
- ثم قال تعالى :
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ . . .
[ 3 ] .
أي : واذكروا أيها المؤمنون ( إذأ ) سر « 4 » النبي إلى بعض أزواجه حديثا ، وهو ( على ) « 5 » قول ابن عباس وزيد بن أسلم « 6 » ما أسر لحفصة من تحريمه لمارية وقوله لها : لا تذكري « 7 » ما رأيت لعائشة . وقال منصور بن مهران : أسرّ إلى حفصة أن أبا بكر خليفتي بعدي « 8 » .
هامش
- يدل على أنه كان فراش وبيت ويوم حفصة .
( 1 ) تمام الآية ". . . وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ .( 2 ) منطمس في ث .
( 3 ) انظر : جامع البيان : 28 / 159 .
( 4 ) ساقط من ث .
( 5 ) ساقط من ث .
( 6 ) انظر : جامع البيان : 28 / 159 ، وحكاه ابن كثير في تفسيره : 4 / 412 أيضا عن قتادة وعبد الرحمن بن زيد والشعبي والضحاك .
( 7 ) أ : لا تكذري .
( 8 ) انظر : المعالم : 7 / 116 وفيه ميمون بن مهران ، ولعله هو الأصح ، فإني لم أجد شخصا يسمى منصور بن مهران فيما اطلعت عليه من المصادر . وميمون بن مهران هو : أبو أيوب الجزري -