أي : يقرأ عليهم كتاب اللّه ويطهّرهم « 1 » من دنس الكفر « 2 » ويمنّيهم « 3 » بالثواب إذا قبلوا منه واتبعوه .
وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ
[ 2 ] .
أي : القرآن .
وَالْحِكْمَةَ
[ 2 ] : التفقه في الدين . وقيل : الكتاب : القرآن وما فيه من حلال وحرام . والحكمة : ( السّنّة . قاله ) « 4 » قتادة « 5 » .
- ثم قال تعالى :
وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
[ 2 ] .
أي : وقد كان هؤلاء ( الأميون ) « 6 » - من قبل بعث محمد إليهم - في جور ظاهر « 7 » عن قصد السبيل وعن الهدى والرشاد . وتقديره [ في ] « 8 » [ الع ] ربية « 9 » : وما
هامش
( 1 ) ث : ويظهرهم .
( 2 ) ث : للكفر .
( 3 ) أ : فينجيهم .
( 4 ) ما بين قوسين وقع - في نسخة ث - تحت الملصق الذي وضع في جوانب المخطوط لحفظه .
( 5 ) انظر : جامع البيان 28 / 94 ، وهو قول الحسن في تفسير الماوردي : م 4 / 235 . وقتادة هو أبو الخطاب قتادة بن دعامة السدوسي ، تابعي مفسر من البصرة ، روى عن أنس ، وعنه الأعمش وسليمان التميمي ( ت 117 ه ) قال النووي : " أجمعوا على جلالته وتوثيقه وحفظه وإتقانه وفضله " تهذيب الأسماء 2 / 57 وانظر : أيضا : صفة الصفوة 3 / 259 .
( 6 ) وقعت هذه الكلمة في " ث " تحت الملصق الذي في جوانب المخطوط .
( 7 ) ث : طاهر .
( 8 ) ساقط من م .
( 9 ) منطمس في أ .