نحسب " « 1 » وذكر الحديث .
[ و ] « 2 » إنما قيل ، [ للذي ] « 3 » لا يكتب : " أمي " ، لأنه نسب إلى أمه ، كأنه « 4 » كما ولد .
وقيل : نسب إليها لأنها في أكثر الأحوال لا تكتب « 5 » .
وقيل : إن [ الأميين ] « 6 » إنما نسبوا إلى أم القرى ، وهي مكة « 7 » .
- وقوله :
يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ
[ 2 ] .
هامش
- ت 73 ه . انظر : صفة الصفوة 1 / 563 وتهذيب الأسماء : 1 / 278 . والغاية لابن الجزري 1 / 437 والإصابة 4 / 181 ترجمة 4837 .
( 1 ) أخرجه البخاري في كتاب الصوم ، باب قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم " لا نكتب ولا نحسب " ح : 1913 ، عن ابن عمر ، ولفظه : " إنّا أمّة أمّيّة لا نكتب ولا نحسب ، الشّهر هكذا وهكذا ، يعني مرة تسعة وعشرين ومرّة ثلاثين " . وأخرجه مسلم أيضا في كتاب الصيام ، باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال ح 1080 وأبو داود في كتاب الصوم ، باب الشهر يبكون تسعا وعشرين . ح : 2319 كلاهما عن ابن عمر ، وفي ألفاظهما بعض الزيادات ، انظر : تفصيل ذلك في الفتح 4 / 127 .
( 2 ) زيادة من أ .
( 3 ) م : الذين .
( 4 ) ت : لأنّه .
( 5 ) أ : لا تكتب ولا تحسب . وهذا القول حكاه ابن حجر في الفتح 4 / 127 .
( 6 ) م : أميين .
( 7 ) حكاه ابن عطية في المحرر 16 / 8 وضعفه . وانظر : تفصيل القول في ذلك في كتاب " ماذا حول أمية الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم " لعلي شواخ إسحاق ، ص 37 - 38 .