المشركون « 1 » .
الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
[ 1 ] .
أي : الشديد في انتقامه من أعدائه ، الحكيم في تدبيره « 2 » خلقه « 3 » .
- ثم قال تعالى :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا ( مِنْهُمْ )
« 4 » [ 2 ] .
أي : اللّه الذي بعث في العرب - [ الذين ] « 5 » لا كتاب عندهم من عند اللّه - رسولا منهم ، يعني [ محمدا ] « 6 » صلّى اللّه عليه وسلّم .
قال ابن زيد « 7 » : " سميت أمة محمد أميين لأنه لم ينزل عليهم كتابا « 8 » قبل القرآن " « 9 » .
وروى ابن عمر « 10 » عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " نحن أمّة أمّيّة لا نكتب ولا
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 28 / 93 .
( 2 ) ث : نديره .
( 3 ) انظر : المصدر السابق .
( 4 ) ( منهم ) ساقط من ث .
( 5 ) م : الذي .
( 6 ) م : محمد .
( 7 ) هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي المدني ، اشتهر بالتفسير ، وقد أخذه عن أبيه زيد بن أسلم التابعي الجليل . توفي ابن زيد 182 ه . انظر : ميزان الاعتدال 2 / 564 وتهذيب التهذيب 6 / 177 وطبقات المفسرين 1 / 261 .
( 8 ) أ ، ث : كتاب .
( 9 ) جامع البيان 28 / 94 .
( 10 ) هو عبد اللّه بن عمر بن الخطاب ، أبو عبد الرحمن العدوي الصحابي الكبير ، أسلم مع أبيه قبل بلوغه وهاجر قبل أبيه ، اشتهر بشدة الاتباع لآثار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ومناقبه كثيرة جدا -