وقوله :
مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ
« 2 » ، أي : من شر كل ذي شر ، أمر اللّه نبيه أن يتعوذ من شر ( كل ) « 1 » ذي شر ، لأن ما سواه - تعالى ذكره - مخلوق .
ثم قال تعالى ذكره :
وَمِنْ
« 2 »
شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ
« 3 »
قال « 3 » ابن عباس والحسن : الغاسق [ الليل إذا أظلم ] « 4 » .
وقال محمد بن كعب
غاسِقٍ إِذا وَقَبَ
" النهار إذا دخل [ في الليل ] « 5 » .
وقال مجاهد : هو الليل [ : إذا أظلم ، وقال أيضا ] « 6 » : إذا دخل « 7 » .
وقال أبو هريرة رضي اللّه عنه : هو " كوكب " « 8 » .
وقال ابن زيد : كانت العرب تقول : الغاسق سقوط الثريا ، وكانت الأسقام والطاعون يكثران « 9 » عند سقوطهما « 10 » ويرتفعان « 11 » عند طلوعها « 12 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ث .
( 2 ) ث : من .
( 3 ) ث : وقال .
( 4 ) م : الليل إذا وقب إذا أظلم . أ : قال ابن عباس : وقب إذا أظلم . وانظر : جامع البيان 30 / 351 .
( 5 ) ساقط من م . وانظر : المصدر السابق وتفسير القرطبي 20 / 257 .
( 6 ) ساقط من م ، ث .
( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 351 وتفسير مجاهد : 761 .
( 8 ) جامع البيان 30 / 352 وتفسير القرطبي 20 / 257 .
( 9 ) ث : يكثرون .
( 10 ) أ ، ث : وقوعها .
( 11 ) أ : وترتفع .
( 12 ) انظر : المصدرين السابقين .