ويقال : إنهنّ نساء كنّ في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سواحر ، أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالاستعاذة منهنّ ، لأنهنّ يوهمن / أنهم [ ينفعن ] « 1 » أو [ يضرّن ] « 2 » ، فربما لحق الإنسان في دينه مأثم « 3 » .
ويروى أنّ النبيّ لمّا سحر عقدت له إحدى عشرة عقدة ، فأنزل اللّه جلّ ذكره إحدى [ عشرة ] « 4 » آية « 5 » بعدد العقد ، وهي المعوذتان « 6 » .
والنّفث يكون بالفم ، [ شبيه ] « 7 » بالنّفخ ، والتّفل لا يكون إلّا مع الرّيق « 8 » .
ثم قال :
وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ .
قال قتادة : معناه : " من شرّ عينه ونفسه " « 9 » .
وقال ابن زيد : أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أن [ يستعيذ ] « 10 » من شرّ اليهود الّذين حسدوه ، لم « 11 » يمنعهم أن يؤمنوا به إلّا [ حسدهم « 12 » ] .
هامش
( 1 ) م : ينعقر .
( 2 ) م : يضرون . أ : يضرر .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 314 .
( 4 ) م : عشر .
( 5 ) أ : آيات .
( 6 ) انظر : تفسير القرطبي 20 / 259 ، وذكر الماوردي في تفسيره 4 / 551 عن بعض العلماء أنهم أنكروا أن يكون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قد سحر .
( 7 ) م : شبه .
( 8 ) أ : ريقة . وانظر : معاني الزجاج 5 / 379 ، والمفردات للراغب 521 .
( 9 ) جامع البيان 30 / 354 .
( 10 ) م : يستعد .
( 11 ) أ : ولم .
( 12 ) م : حسدوه . أ : حسدا . وما أثبته هو الّذي في جامع البيان 30 / 354 .