وروى أبو هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " النجم هو الغاسق " « 1 » .
وقالت عائشة رضي اللّه عنها : أخذ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بيدي ، ثم نظر إلى القمر فقال : يا عائشة ، تعوذي باللّه من شر غاسق إذا وقب ، ( هذا غاسق إذا وقب ) « 2 » . وقال الزهري : الغاسق إذا وقب : " الشمس إذا غربت " . « 3 »
والمعروف في كلام العرب : وقب بمعنى دخل « 4 » .
ويقال : غسق : إذا أظلم « 5 » ، فالليل إذا دخل في ظلامه غاسق ، وكذا القمر إذا دخل في المغيب « 6 » للكسوف وغيره ، وكذا النجم ، [ فالاستعاذة ] « 7 » عامة من [ كل ] « 8 » هذا ، فهو الظاهر .
ويقال : غسق إذا أظلم « 9 » .
وقال القتبي :
إِذا وَقَبَ :
هو القمر إذا دخل في ساهوره ، وهو كالغلاف « 10 » له ،
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري في جامع البيان 30 / 352 . قال ابن كثير في تفسيره : 4 / 613 : " وهذا الحديث لا يصح رفعه إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم " .
( 2 ) ساقط من أ . والحديث أخرجه الترمذي في كتاب التفسير باب ومن سورة المعوذتين ح : 3366 ، والحاكم في المستدرك 2 / 540 ، وأحمد في المسند 6 / 237 ، والطبري في جامع البيان 30 / 352 .
( 3 ) تفسير القرطبي 20 / 257 وتفسير ابن كثير 4 / 613 .
( 4 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 746 ، ومعاني الفراء 3 / 301 ، والغريب لابن قتيبة 543 ، ومعاني الزجاج 5 / 379 ، والمفردات للراغب 566 .
( 5 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 746 .
( 6 ) أ : مغيبه .
( 7 ) م : بالاستعاذة .
( 8 ) م : كد .
( 9 ) كذا في النسختين : م ، أ : وقد مرّ قبل قليل .
( 10 ) أ : الغلاف .