وقال « 1 » أبو العالية :
الصَّمَدُ
الذي لم يلد ولم يولد ، لأنه ليس شيء يلد إلا سيورث ولا شيء يولد إلا سيموت ، فأخبرهم جل وعز أنه لا يورث ولا يموت « 2 » ، وهو قول أبي بن كعب « 3 » .
وقال [ شقيق ] « 4 » :
الصَّمَدُ :
( السيد ) « 5 » الذي قد انتهى سؤدده « 6 » .
وقال ابن عباس :
الصَّمَدُ
السّيّد الذي قد كمل [ في ] « 7 » سؤدده ، والشّريف الذي قد كمل في شرفه ، والعظيم الذي [ قد ] « 8 » كمل في عظمته ، والحليم « 9 » الذي قد كمل « 10 » في [ حلمه ] « 11 » ، والغنيّ الذي قد كمل في غناه ، والجبّار الذي قّد كّمل في جبروته ، والعالم الذي قد كمل في علمه ، والحكيم الذي قد كمل في حكمته ، وهو الذي قد كمل في أنواع الشّرف والسّؤدد « 12 » ، وهو اللّه سبحانه ، هذه صفته ،
هامش
( 1 ) أ ، ث : وقاله .
( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 346 وتفسير ابن كثير 4 / 610 واعتبره جيدا .
( 3 ) انظر : المصدرين السابقين .
( 4 ) م : سعيد ، أ : سفيان . والذي في المتن هو شقيف بن سلمة أبو وائل الأسدي الكوفي ، أدرك الإسلام ولم ير النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان أعلم أهل الكوفة بحديث عبد اللّه بن مسعود ، كما قال أبو عبيدة ، ( ت : 82 ه ) بعد الجماجم . انظر : طبقات ابن خياط : 155 وتهذيب التهذيب 4 / 362 وطبقات الحفاظ : 20 .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) جامع البيان 30 / 346 وتفسير سورة الإخلاص لابن تيمية : ص 7 .
( 7 ) ساقط من م .
( 8 ) زيادة تناسب السياق .
( 9 ) ث : والحكيم .
( 10 ) ث : حكم .
( 11 ) م : علمه ، ث : حكمه .
( 12 ) بين قول " الشرف " والسؤدد " ، كتب الناسخ في " أقوله " : " والغني الذي قد كمل في غناه والجبار الذي قد كمل في جبروته والعالم الذي قد كمل في علمه " وهو كلام ليس في سياقه الصحيح .