[ لا تنبغي ] « 1 » لأحد إلّا له « 2 » .
وقال قتادة :
الصَّمَدُ
« 3 » الباقي « 4 » الذي لا يفنى « 5 » ، وقال : هذه سورة خالصة ليس فيها شيء من أمر الدنيا والآخرة « 6 » .
وقال [ الحسن ] « 7 » : الصمد الدائم « 8 » . والصمد عند العرب الذي يصمد إليه ، الذي لا [ أحد ] « 9 » فوقه .
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ .
كُفُواً
خبر " كان " و
أَحَدٌ
اسمها « 10 » .
وكان سيبويه يختار أن يكون الظرف خبرا إذا قدّمه [ فيختار ] « 11 » إنّ في الدّار « 12 » زيدا جالسا " ، فجعل « 13 » الظرف خبرا لتقدمه « 14 » وينصب " جالسا " على الحال ،
هامش
( 1 ) م : ث : لا ينبغي .
( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 346 وتفسير سورة الإخلاص لابن تيمية : 7 والدر 8 / 682 .
( 3 ) ما بين قوسين ( والحكيم - الصمد ) ساقط من ث .
( 4 ) ث : والباقي .
( 5 ) ث : لا يبقى ( خطأ ) .
( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 347 .
( 7 ) ساقط من م .
( 8 ) انظر : تفسير الماوردي 4 / 546 .
( 9 ) م : اله . وانظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 316 وجامع البيان 30 / 347 .
( 10 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 746 .
( 11 ) م : فتختاو .
( 12 ) ث : الدر
( 13 ) أ ، ث : يجعل ، وهو أنسب .
( 14 ) ث : تقدمت