ثناؤه ؟ فأنزلت « 1 » هذه السورة جوابا لهم « 2 » .
وقال عكرمة : إن المشركين قالوا : يا محمد « 3 » ، [ أخبرنا عن ربك ] « 4 » ، [ صف ] « 5 » لنا ربك ما هو ؟ ومن أي شيء هو ؟ فأنزل اللّه جل ذكره
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
« 6 » إلى آخرها « 7 » .
وقال أبو العالية : [ قال قادة الأحزاب ] « 8 » للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم : انسب لنا ربّك ، فأتاه جبريل عليه السّلام بهذه السورة « 9 » .
[ وقال ] « 10 » ابن عباس : دخلت اليهود على نبيّ ( اللّه ) « 11 » صلّى اللّه عليه وسلّم فقالت « 12 » : يا محمد ، لنا ربّك [ وانسبه لنا ] « 13 » ، فقد وصف نفسه في التوراة ونسبها . فارتعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتى خرّ مغشيّا عليه ، فقال : كيف تسألوني عن [ صفة ] « 14 » ربّي ونسبه ؟ ! ولو سألتموني
هامش
( 1 ) أ ، ث : فأنزل اللّه .
( 2 ) روي عن سعيد وقتادة في جامع البيان 30 / 343 والدر 8 / 671 .
( 3 ) أ : يا رسول اللّه .
( 4 ) ساقط من م .
( 5 ) م : أصف .
( 6 ) ساقط من أ ، ث .
( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 342 - 343 .
( 8 ) م : قال قتادة لأن الأحزاب .
( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 343 .
( 10 ) م : فقال .
( 11 ) ساقط من أ .
( 12 ) أ ، ث : فقال له .
( 13 ) م : وانسبه لنا ربك
( 14 ) م ، ث : صفات .