واختياره « 1 » ، ولا يكون للمبرد على سيبويه حجة على هذا القول .
وقال « 2 » أبو العالية في [ معنى :
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ :
ليس ] « 3 » له [ مثل ] « 4 » شبيه « 5 » ولا عدل ، وليس كمثله شيء « 6 » .
وقال كعب : إن اللّه جل ذكره [ أسس ] « 7 » السماوات السبع والأرضين « 8 » السبع على هذه السورة :
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
إلى آخرها « 9 » ، وإن اللّه جل ذكره لم يكافئه من خلقه أحد « 10 » .
قال ابن عباس :
وَلَمْ
« 11 »
يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ :
ليس كمثله « 12 » شيء ، فسبحانه هو اللّه « 13 » الواحد / القهار « 14 » . وقال مجاهد : معناه : ولم تكن له صاحبة « 15 » . والكفء - في
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 312 .
( 2 ) أ : قال .
( 3 ) م : في معناه ليس
( 4 ) ساقط من ث ، م .
( 5 ) ث : شبه .
( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 347 وتفسير القرطبي 20 / 246 ، وهو قول أبي بن كعب في الدر 8 / 669 .
( 7 ) م : أحسن .
( 8 ) أ : والأرضون . ث : والأراضيين .
( 9 ) أ ، ث :وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ .( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 347 .
( 11 ) أ : لم .
( 12 ) ث : الذي ليس كمثله .
( 13 ) أ ، ث : فسبحان اللّه .
( 14 ) جامع البيان 30 / 348 .
( 15 ) انظر : جامع البيان 30 / 348 وتفسير ابن كثير 4 / 610 .