فخطّأه المبرّد [ بهذه ] « 1 » الآية ، لأنه « 2 » ( قد ) « 3 » قدم الظرف ولم يجعله خبرا « 4 » . والجواب عن سيبويه أن [ سيبويه ] « 5 » لم يمنع [ إلغاء ] « 6 » الظرف إذا [ تقدم ] « 7 » ، إنما اختار أن يكون خبرا ويجوز عنده ألا [ يكون ] « 8 » خبرا ، [ وقد ] « 9 » أشهد « 10 » شاهدا على [ إلغائه ] « 11 » وهو مقدم ، وذلك قول الشاعر :
ما دام فيهنّ فصيل حيّا « 12 »
وأيضا فإنه ( قد ) « 13 » يجوز أن يكون ( كفؤا ) حالا من النكرة [ وهي ] « 14 »
أَحَدٌ
لمّا تقدّم نعتها عليها نصب للحال « 15 » ، فيكون " [ له ] " « 16 » الخبر على مذهب سيبويه
هامش
( 1 ) م : هذه
( 2 ) أ : أنه .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) انظر : قول سيبويه في الكتاب 1 / 56 ورد المبرد في إعراب النحاس 5 / 312 .
( 5 ) م : سلموبي
( 6 ) م : العطا .
( 7 ) م : فقص .
( 8 ) م تكون .
( 9 ) م : قد .
( 10 ) أ : انشد ، ولعله أنسب .
( 11 ) ث ، م : الغاية .
( 12 ) هو رجز لابن ميادة وأوله : لتقربنّ قربا جلذيا انظر : الكتاب 1 / 50 وخزانة ال ؟ أدب 9 / 272 - 274 واللسان : ( جلذ )
( 13 ) ساقد من أ ، ث .
( 14 ) م : هو .
( 15 ) أ ، ث . على الحال ، ولعله أصح .
( 16 ) م : لهم .