الجزء الثاني عشر
سورة الجمعة مدنية « 1 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
قوله تعالى :
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
[ 1 ] ، إلى آخر السورة .
أي يصلي ويسجد للّه ما في السماوات السبع وما في الأرض من الخلق طوعا وكرها . و "
يُسَبِّحُ
" للحال .
وقوله :
الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ
[ 1 ] .
أي : الذي له ملك كل « 2 » شيء ، [ الطاهر ] « 3 » من كل ما يضيفه « 4 » إليه « 5 »
هامش
( 1 ) بالإجماع في الغريب لابن قتيبة 465 ، وتفسير الماوردي 4 / 234 ، وزاد المسير 8 / 257 . وقد روي عن ابن يسار قوله : هي مكية ، وحكي ذلك عن ابن عباس ومجاهد ، ذكره الآلوسي في روح المعاني 28 / 92 ، ثم ضعفه ، وذكر ابن عطية في المحرر 16 / 7 هذا القول غير منسوب ثم رده ، وعلل ذلك بأن " أمر اليهود لم يكن إلا بالمدينة ، وكذلك أمر الجمعة لم يكن قط بمكة ، يعني إقامتها وصلاتها ، وأما أمر الانفضاض فلا مرية في كونه بالمدينة " .
وانظر : الرد أيضا في الأحكام لابن الفرس 3 / 511 والبحر 8 / 266 .
( 2 ) ث : الكل .
( 3 ) في جميع النسخ : الظاهر ، وانظر : اشتقاق أسماء اللّه للزجاجي ص 214 والمفردات للراغب 411 ( قدس ) .
( 4 ) أ : يضفيه .
( 5 ) ث : اللّه ( تحريف ) .