عبادتهم الأوثان التي زين لهم الشيطان عبادتها ، فتمادوا على ذلك .
وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ .
أي : ما دعتهم « 1 » إليه أنفسهم ، وما « 2 » سوّل لهم الشيطان بغير حجة ولا برهان ولا علم ولا يقين .
قال قتادة : أفمن كان على بيّنة من ربه وهو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم كمن « 3 » زين له سوء عمله :
المشركون « 4 » .
ثم قال :
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ
[ 16 ] [ أي : صفة الجنة التي وعدها اللّه ] « 5 » من أتقى معاصيه وعمل بطاعته .
فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ
« 6 »
غَيْرِ آسِنٍ
أي : غير متغير الريح ولا عكر « 7 » ، وفيها :
وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ .
أي : لم يحمض لطول مقامه « 8 » ، ولا راب ولا غيرته الأيدي « 9 » بالحلب من
هامش
( 1 ) ع : " دعته " .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) ع : " أفمن " .
( 4 ) انظر : البحر المحيط 8 / 78 .
( 5 ) ساقط من ح ، وانظر : تأويل مشكل القرآن 378 .
( 6 ) ع : " أن فيها من ماء غير آسن " .
( 7 ) ع : " الأعلى " .
( 8 ) انظر : العمدة 274 ، وغريب القرآن وتفسيره 162 ، والكامل للمبرد 3 / 68 ، وتفسير الغريب 410 .
( 9 ) ع : " اليد " .