الضروع ، بل هو كوثر « 1 » .
وفيها :
وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ .
لا تحيل عقولهم ، ولا تلحقهم منه كراهة ، ولا صداع ، كما تفعل خمر الدنيا التي تحيل « 2 » العقول وتكره « 3 » شاربها ويعبس « 4 » بعد شرابها ، ويعرض له / منها الصداع والقيء .
وفيها :
وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى .
أي : « 5 » لا غير فيه ولا ندى فيه ، ولا شيء يخالطه ، كما يكون في عسل الدنيا .
ثم قال :
وَلَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ .
أي : من كل ما اشتهت أنفسهم من الثمرات ، قال كعب : أربعة أنهار من الجنة وضعها « 6 » اللّه في الدنيا . فالنيل : نهر العسل في الجنة ، والفرات : نهر الخمر في الجنة ، وسيحان : نهر الماء في الجنة ، وجيحان : نهر اللبن في الجنة « 7 » .
وقال كعب أيضا : النيل في الآخرة عسل أغور « 8 » ما يكون من الأنهار التي
هامش
( 1 ) ع : " كوني " وهو تحريف .
( 2 ) ع : " تخيل " : وهو تصحيف .
( 3 ) ع : " ويكره " .
( 4 ) ع : " ولعيسى " : وهو تحريف .
( 5 ) ساقط من ع .
( 6 ) ع : " وصفها " .
( 7 ) انظر : تفسير الخازن وبهامشه معالم التنزيل 6 / 177 ، والدر المنثور 7 / 464 .
( 8 ) ع : " أغزر " .