شرط ، لأنه قسم ، ولا يعمل الشرط في القسم ، ولا في جوابه ، لكنه « 1 » سد مسد جواب الشرط « 2 » .
ثم قال :
لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ
[ 13 ] أي : لأنتم أيها المؤمنون أشد رهبة في صدور اليهود بني النضير « 3 » من اللّه سبحانه « 4 » : أي : هم يرهبونكم أشد من رهبتهم من اللّه عزّ وجل « 5 » .
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ
[ أي : ذلك الخوف الذي حل بهم ، من أجل أنهم قوم لا يفقهون « 6 » قدر عظمة اللّه عزّ وجل « 7 » ، فهم لذلك يخافونكم أعظم من خوفهم اللّه ( عز وجهه وتعالى جدّه ) « 8 » ، ولذلك ارتكبوا معاصي اللّه وخالفوه في نقض عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » وأصحابه ومعونتهم للمشركين بأحد « 10 » .
ثم قال تعالى :
لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ
[ 14 ] .
أي : من خوفهم منكم لا يقاتلونكم إلا في قرى قد حصنت ، ولا يبرزون إليكم أو يقاتلونكم « 11 » إلا من وراء جدر ، أي : إلا « 12 » من وراء حيطان .
هامش
( 1 ) ع ، ج : " لأنه " .
( 2 ) انظر : البحر المحيط 8 / 248 .
( 3 ) ع : " النضير " .
( 4 ) ساقط من ع ، ج .
( 5 ) ساقط من ع ، ج .
( 6 ) ساقط من ح .
( 7 ) ساقط من ع ، ج .
( 8 ) ساقط من ع ، ج .
( 9 ) ساقط من ع ، ج .
( 10 ) ع : " فأحرى " .
( 11 ) ع : " ويقاتلونكم جميعا " .
( 12 ) ساقط من ع ، ج .