وقيل المعنى : والذين جاءوا من بعد المهاجرين والأنصار « 1 » .
قال ابن أبي ليلى « 2 » كان الناس / على ثلاث « 3 » منازل : ( المهاجرون الأولون « 4 » ) والذين اتبعوهم بإحسان و ( الذين جاءوا من بعدهم « 5 » ) « 6 » .
ثم قال :
رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
أي : ذو رأفة ورحمة لمن أطاعك .
ثم قال :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً .
يعني : منافقي « 7 » المدينة يقولون لبني النضير « 8 » حين نزل بهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » وحاصرهم أثبتوا وتمنعوا ، فإنا لن نسلمكم ، فإن قوتلتم قاتلنا معكم وإن أخرجتم خرجنا « 10 » معكم ، فتربصوا وانتظروا نصرهم « 11 » ، فلم يفوا لهم ، وقذف اللّه « 12 » في قلوبهم الرعب ( فسألوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 13 » ) أن يجليهم ويكف عن دعائهم على أن لهم ما
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 28 / 30 .
( 2 ) ح : " ليلا " .
( 3 ) ح : " ثلاثة " .
( 4 ) ع ، ج : " المهاجرين الأولين " .
( 5 ) ساقط من ع .
( 6 ) انظر : تفسير القرطبي 18 / 13 .
( 7 ) ع : " منافق " : وهو خطأ .
( 8 ) ع : " النظير " .
( 9 ) ساقط من ع .
( 10 ) ح : " أخرجنا " .
( 11 ) ع : " نصركم " .
( 12 ) ساقط من ح .
( 13 ) ع : " فسأل النبي " .