حتى يقدم بين يديه صدقة ، فاشتد ذلك [ عليهم ] « 1 » ؛ فأنزل اللّه عزّ وجل « 2 » الرحمة في قوله
- أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ
« 3 » الآية .
وقال ابن عباس : كان المسلمون يقدمون « 4 » بين يدي النجوى « 5 » صدقة ، فلما نزلت الزكاة نسخت « 6 » هذا « 7 » .
( وروي « 8 » عن ابن عباس ) أنه قال : كان المسلمون يكثرون المسائل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتى شقوا عليه ، فأراد اللّه عز « 9 » وجل أن يخفف عن نبيه عليه السّلام « 10 » ، فصبر كثير من الناس وكفوا عن المسألة ، ثم وسع اللّه عليهم بالآية « 11 » التي بعدها « 12 » / .
قال ابن زيد : ضيق اللّه عليهم في المناجاة لئلا يناجي أهل الباطل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 13 » ، فشق « 14 » ذلك على أهل الحق ، فقالوا يا رسول اللّه لا نستطيع ذلك ولا نطيقه ،
هامش
( 1 ) ساقط من ح .
( 2 ) ساقط من ع ، ج .
( 3 ) انظر : كتاب الناسخ والمنسوخ في كتاب اللّه لقتادة 47 ، وجامع البيان 28 / 15 .
( 4 ) ع : " يكثرون يقدمون " .
( 5 ) ج : " النجوا " .
( 6 ) ع : " نسخ " .
( 7 ) انظر : جامع البيان 28 / 15 .
( 8 ) ج : " روى ابن عباس " .
( 9 ) ساقط من ع . ج .
( 10 ) ساقط من ع . ج .
( 11 ) ج " الآيات " .
( 12 ) انظر : جامع البيان 28 / 15 ، وتفسير القرطبي 17 / 301 ، وابن كثير 4 / 368 .
( 13 ) ساقط من ع . ج .
( 14 ) ع ، ج . " فيشق " .