ليس أحد يصيب خدش عود ، ولا نكبة قدم ، ولا خلجان عرق ، إلا بذنب وما يعفو اللّه أكثر « 1 » .
وقال الحسن في « 2 » معنى الآية : كل مصيبة ( من السماء ) « 3 » هي في كتاب اللّه جل ثناؤه « 4 » من قبل أن نبرأ القسمة « 5 » ، وهو قول الضحاك وابن زيد « 6 » .
وعن ابن عباس أيضا هو « 7 » ما أصاب من مصيبة في الدين والدنيا هي في كتاب عند اللّه من قبل أن تخلق « 8 » الأنفس « 9 » .
وقيل الضمير في " نبرأها " بالمصائب « 10 » ، وقيل للأرض . ورجوعها إلى الأنفس أولى لأنه أقرب إليها « 11 » .
وقوله :
إِلَّا فِي كِتابٍ
معناه : إلا هي في كتاب ، ثم حذف الضمير .
قال ابن عباس أمر اللّه عزّ وجل « 12 » القلم فكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة « 13 » .
ثم قال :
إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
أي : إن خلق اللّه عزّ وجل « 14 » الأنفس وإحصاء ما هي
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 27 / 135 ، وابن كثير 4 / 315 .
( 2 ) ح : " ما " .
( 3 ) ع : " بين السماء والأرض " .
( 4 ) ع : " جل ذكره " .
( 5 ) ع : " النسمة " : وهو تحريف .
( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 135 ، والدر المنثور 8 / 62 .
( 7 ) ساقط من ع .
( 8 ) ساقط من ع .
( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 135 .
( 10 ) ع : " للمصائب " .
( 11 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 365 ، والبحر المحيط 8 / 225 .
( 12 ) ساقط من ع .
( 13 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 258 .
( 14 ) ساقط من ع .