بالبعث « 1 » .
وقوله :
ثُمَّ يَهِيجُ
أي : يبتدئ في الصفوة « 2 » .
فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً
أي : متحطما لا نفع فيه لأحد ، فضرب اللّه عزّ وجل « 3 » مثلا للدنيا وزينتها وزوالها بعد الإعجاب بها .
( ثم أخبر تعالى بما في الآخرة من العذاب لمن ركن إلى الدنيا واختارها على الآخرة بالبعث فقال :
وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ
لأهل الإيمان باللّه ورسوله « 4 » .
ثم قال :
سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
[ 20 ] .
أي : سابقوا أيها الناس وسارعوا إلى الأعمال الصالحة التي توجب [ لكم ] « 5 » دخول الجنة سعتها كسعة السماوات [ والأرض خالدين فيها أعدت للذين آمنوا باللّه ورسله .
وقيل عرضها الذي هو خلاف الطول مثل عرض السماوات ] « 6 » والأرضين إذا وصل كل سماء بسماء وكل أرض بأرض ، فإن قيل فأين السماوات والأرضون إذا ، فالجواب « 7 » أن الليل إذا أقبل ذهب النهار في علم اللّه ، وإذا أقبل النهار ذهب الليل في علم اللّه .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 256 .
( 2 ) ع : " بالصفرة " .
( 3 ) ساقط من ع .
( 4 ) ساقط من ع .
( 5 ) ساقط من ح .
( 6 ) ساقط من ح .
( 7 ) ع : " فالجواب أن ذلك في علم اللّه " .