التمسوا هنالك النور « 1 » .
ثم قال :
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ
أي : فضرب اللّه بين المؤمنين والمنافقين بسور وهو حاجز بين أهل الجنة [ وأهل ] « 2 » النار .
قال ابن زيد هذا السور هو الذي قال جل وعز
وَبَيْنَهُما حِجابٌ
« 3 » « 4 » .
ويقال أن ذلك السور ببيت المقدس عن موضع يعرف بوادي جهنم « 5 » .
وروي ذلك عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص وعن ابن عباس « 6 » .
وكان كعب يقول في الباب الذي يسمى باب الرحمة : في بيت المقدس « 7 » أنه الباب الذي قال اللّه عزّ وجل « 8 »
لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ
« 9 » والرحمة هنا الجنة ، والعذاب :
النار « 10 » . /
ثم قال :
يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ
« 11 » .
أي ينادي المنافقون المؤمنين « 12 » حين حجز بينهم بالسور فبقوا في الظلمة والعذاب ، ألم نكن معكم في الدنيا نصلي ونصوم ونناكحكم ونوارثكم ، قال لهم
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 27 / 129 ، والدر المنثور 8 / 53 .
( 2 ) ساقط من ح .
( 3 ) الأعراف : 45 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 129 ، وابن كثير 4 / 310 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 129 ، وتفسير القرطبي 17 / 246 ، وابن كثير 4 / 310 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 130 ، وتفسير القرطبي 17 / 246 ، وابن كثير 4 / 310 .
( 7 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 258 ، وتفسير القرطبي 17 / 246 .
( 8 ) ساقط من ع .
( 9 ) الحديد 13 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 27 / 130 ، وابن كثير 4 / 310 .
( 11 ) ساقط من ح .
( 12 ) ع : " المؤمنون " .