فقال « 1 » : " ما هذا ؟ قال : لحم اشتريته بدرهم فقال : أوكلما « 2 » قدم أحدكم اشترى « 3 » لحما بدرهم واللّه لو شئت أن أكون أطيبكم طعاما ، وأينعكم « 4 » ثوبا لفعلت ، ولكن اللّه يقول :
أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا
فأنا أترك طيّباتي « 5 » " « 6 » .
وروى قتادة عن أبي هريرة أنه قال : " إنما كان طعامنا مع نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الأسودين :
الماء والتمر ، واللّه ما كنا نرى « 7 » سراءكم هذه / ولا ندري « 8 » ما هي " « 9 » .
وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه « 10 » دخل على أهل الصفة ، وهو مكان يجتمع فيه فقراء المسلمين « 11 » وهو يرقعون ثيابهم بالأدم ما يجدون لها رقاعا فقال : أنتم غير « 12 » من يغدوا أحدهم « 13 » في حلة ويروح في أخرى ، ويغدا عليه بتحفة ويراح عليه بأخرى ويستر « 14 »
هامش
( 1 ) ع : " فقال له ما هذا " .
( 2 ) ع : " كلها " وهو تحريف .
( 3 ) ع : " واشترا " وهو خطأ .
( 4 ) ع : " الينكم " .
( 5 ) ع : " طيبات " .
( 6 ) انظر : أحكام ابن العربي 4 / 1698 ، وتفسير الخازن 6 / 163 .
( 7 ) ح : " ما كان سمراؤكم " .
( 8 ) انظر : جامع البيان 6 / 163 .
( 9 ) وجاء في الصحاح للجوهري 2 / 288 : " السمراء : الحنطة ، والأسمران ، الماء والبر ، ويقال الماء والروح ، والسمرة بضم الميم ، من شجر الطلح ، والجمع سمر وسمرات بالضم وأسمر في أدنى العدد " .
( 10 ) ساقط من ع .
( 11 ) ح : " المسلمون " : وهو خطأ .
( 12 ) ح : " خيرا " : وهو خطأ .
( 13 ) ح : " واحدهم " .
( 14 ) ح : " وليستر " .