أذهبتم طيباتكم في الدنيا وتطلبون النجاة اليوم « 1 » .
( وذكر بعض « 2 » العلماء أن معناه : أذهبتم طيباتكم في الدنيا لأنفسكم ، ولم تعطوا منها الحاجة ، وتؤثروا أهل الفقر لوجه اللّه عزّ وجل .
وأكل الطيبات من المطاعم حلال إذا طاب أصلها ، يقول اللّه جل ذكره :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ
« 3 » وقال :
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
« 4 » فأخبرنا أن الطيبات من الرزق مباحة للمؤمنين في الدنيا ، وأنها خالصة لهم يوم القيامة في الآخرة إذ يشاركهم فيها في الدنيا الكفار ، فلا شيء فيها للكفار في الآخرة ) « 5 » .
ويروى أن عمر رضي اللّه عنه « 6 » رأى « 7 » جابر بن عبد اللّه « 8 » ومعه إنسان يحمل عنه « 9 » شيئا
هامش
( 1 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 670 ، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري 2 / 373 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 1157 .
( 2 ) في ع : سقط من : " وذكر بعض العلماء . . . إلى الكفار في الآخرة " .
( 3 ) المائدة : 89 .
( 4 ) الأعراف : 30 .
( 5 ) ساقط من ع .
( 6 ) ساقط من ع .
( 7 ) ع : " راء " : وهو خطأ .
( 8 ) جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حزام الخزرجي الأنصاري السلمي صحابي غزا تسع عشرة غزوة ، وكانت له في أواخر أيامه حلقة في المسجد النبوي يؤخذ عنه العلم ، روى له البخاري ومسلم وغيرهما 1450 حديثا توفي 78 ه .
انظر : تهذيب الأسماء واللغات 1 / 142 ، والإصابة 1 / 213 ، والأعلام 2 / 104 .
( 9 ) ع : " له " .