بهذه الآية « 1 » .
ثم قال :
وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا
أي : ولكل هذين الفريقين من الجن والإنس من أعمالهم منازل ومراتب عند اللّه يوم القيامة في الجنة أو في النار .
قال ابن زيد : درج « 2 » أهل النار يذهب سفالا ، ودرج أهل الجنة يذهب علوا « 3 » .
ثم قال :
لِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ
أي : ولنعطي جميعهم أجور أعمالهم من حسن وسيء .
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
أي : لا يزاد على أحد ذنب « 4 » غيره ، ولا ينقص أحد من حسن عمله .
والوقف عند بعضهم
مِمَّا عَمِلُوا ،
على أن تكون " اللام " متعلقة بفعل مضمر بعد هذا ، والتمام : يظلمون « 5 » .
ثم قال :
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ
[ 19 ] .
أي : واذكر يا محمد يوم يعرض الذين « 6 » كفروا على نار جهنم .
وقيل العامل في " يوم " فعل مضمر بعده « 7 » ، والتقدير ويوم يعرض الذين كفروا على النار يقال لهم :
أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ
« 8 » ، فيقال هو العامل في " يوم " والمعنى : يقال لهم
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 26 / 14 .
( 2 ) في ع : " درجوا " : وهو خطأ .
( 3 ) انظر : جامع البيان 26 / 14 ، وتفسير القرطبي 16 / 199 ، وابن كثير 4 / 160 .
( 4 ) في ع : " ذنبا " .
( 5 ) انظر : كتاب : القطع والائتناف 663 ، والمقصد 79 .
( 6 ) في ع : " الكفار " .
( 7 ) في ع : " هذه " : وهو تحريف .
( 8 ) ساقط من ع .