تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 7303

مساهمون:

ص٧٣٠٣
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

سورة الحديد

مدنية « 1 » قوله :
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
إلى قوله :
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
الآيات [ 1 - 10 ] . أي : كل ما دون اللّه من خلقه يسبح تعظيما له وإقرارا بربوبيته وقيل التسبيح فيما لا ينطق هو ظهور « 2 » أثر الصنعة فيه « 3 » . وقيل : بل كل ما لا ينطق واللّه أعلم بتسبيحه ، ودل على ذلك قوله :
وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
« 4 » ولو كان تسبيح ما لا ينطق أثر الصنعة عليه لكان ذلك [ شيئا ] « 5 » يفقه ( ويعلم ظاهرا عندنا ) « 6 » .
هامش
( 1 ) هي كذلك في تفسير القرطبي 17 / 235 ، والبرهان 1 / 194 ، وابن كثير 4 / 305 ، والدر المنثور 8 / 45 . وجاء في زاد المسير 8 / 160 " وفيها قولان : أحدهما أنها مدنية رواه العوفي عن ابن عباس ، وبه قال الحسن ، ومجاهد وعكرمة ، وجابر بن زيد ، وقتادة ومقاتل . والثاني أنها مكية ، قالة السائب " . ( 2 ) ح : " طهور " وهو تصحيف . ( 3 ) انظر : البحر المحيط 8 / 217 . ( 4 ) الإسراء : 44 . ( 5 ) ساقط من ح . ( 6 ) ع : ( ويعلم أنه ظاهر عندنا ) .