المخذول أن لما لم يبعث من مات قبله ، لا يبعث هو « 1 » ، ولم يدر أن للجميع أجلا ووقتا « 2 » يبعثون فيه .
ثم قال :
وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ .
أي : ووالده يصرخان « 3 » اللّه عليه ، ويقولان له ويلك آمن باللّه وبالبعث ، وصدّق بوعد اللّه ووعيده ، إن وعد اللّه حق « 4 » ، إنه يبعث الموتى ليجازيهم على أعمالهم ، فيقول لهما مكذبا لقولهما : ما هذا « 5 » إلا أساطير ؛ أي : ما تقولان لي إلا أخبارا / من أخبار الأولين باطلة « 6 » .
( يستغيث « 7 » اللّه ) تمام عند نافع « 8 » ، ويلك آمن التمام عند يعقوب « 9 » وغيره
هامش
( 1 ) ع : " يعد " وهو تحريف .
( 2 ) ع : " وقتا " و " أجلا " .
( 3 ) ع : " يستصرخان " .
( 4 ) ساقط من ع .
( 5 ) ع : " ما هذه " .
( 6 ) ع : " باطل " .
( 7 ) ساقط من ع .
( 8 ) نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي بالولاء المدني : أحد القراء السبعة المشهورين أصله من أصبهان ، اشتهر في المدينة ، وانتهت إليه رياسة القراءة فيها ، وأقرأ الناس نيفا وسبعين سنة وتوفي بها أخذ القراءة عرضا عن جماعة من تابعي أهل المدينة ، عبد الرحمن بن هرمز وأبو جعفر القارئ ويزيد بن رومان وغيرهم ، توفي 169 ه . انظر : تهذيب التهذيب 10 / 406 ، وغاية النهاية 2 / 33 ، الأعلام 8 / 5 .
( 9 ) يعقوب ابن إسحاق بن زيد الحضرمي البصري ، أبو محمد ، أحد القراء العشرة مولده ووفاته بالبصرة ، كان إمامها ، ومقرئها ، وهو من بيت علم بالعربية والأدب له في القراءات رواية مشهورة أخذ القراءة عرضا عن سلام الطويل ومهدي بن ميمون ، سمع الحروف من الكسائي ، وسمع من حمزة أيضا ، توفي 205 ه . انظر : غاية النهاية 2 / 386 ، والنجوم الزاهرة 2 / 179 ، والأعلام 6 / 195 .