قال ابن عباس فروح وريحان : فراحة « 1 » ومستريح من الدنيا « 2 » .
وقال ابن جبير
فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ
« 3 » : راحة ومستراح : وعنه يعني بالريحان المستريح من الدنيا « 4 » .
وقال الضحاك الروح : المغفرة والرحمة . والريحان : الاستراحة « 5 » .
وعنه : الروح والاستراحة .
وقال القتبي « 6 » فروح : أي : في القبر له طيب نسيم « 7 » « 8 » .
ومن قرأ بضم الراء « 9 » فمعناه : فحياة « 10 » له وبقاء « 11 » .
وقيل الريحان : الراحة .
قال « 12 » أبو العالية لم يفارق أحد من المقربين وهم السابقون الدنيا حتى يؤتى
هامش
( 1 ) ع : " أي فراحة " .
( 2 ) انظر : جامع البيان 27 / 122 ، وابن كثير 4 / 301 .
( 3 ) ع : " فروح ففرح " .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 346 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 122 .
( 6 ) هو أبو محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري ، وقيل المروزي النحوي اللغوي صاحب كتاب " المعارف " و " أدب الكتاب " و " تأويل مشكل القرآن " توفي 276 ه .
انظر : وفيات الأعيان 3 / 42 - 43 .
( 7 ) ح : " تستنيم " : وهو تحريف .
( 8 ) انظر : العمدة 300 وتفسير الغريب 452 .
( 9 ) ع : " الياء " وهو تحريف .
( 10 ) ع : " حياة " .
( 11 ) وهي قراءة الحسن البصري في إعراب النحاس 4 / 346 .
( 12 ) ع : " وقال " .