بغصن من ريحان الجنة فيشمه ثم يقبض « 1 » .
قال الحسن يقبض الملك نفس المؤمن في ريحانة « 2 » .
والفاء في " فروح " " جواب " " إن " ، وجواب " أما " هذا قول / الأخفش والفراء « 3 » .
وقال سيبويه لا جواب " لأن " هنا ، لأن بعدها فعلا ماضيا ، كما تقول ( أكرمك إن جئتني ) « 4 » ، " والفاء " جواب " أما " « 5 » .
وقال المبرد جواب " إن " محذوف ، لأن بعدها ما يدل عليه ، والفاء جواب " أما " « 6 » وأما معناها : الخروج من شيء إلى شيء ، أي : دع ما كنا فيه وخذ بشيء « 7 » أخر ، ولا يلي فعل فعلا « 8 » ، فمعنى أما : مهما « 9 » يكن ( من شيء ) « 10 » . « 11 » .
فوجب أن يليها الاسم ، وتقديره أن يكون بعد جوابها ، فإذا أردت أن تعرف إعراب الاسم الذي يليها فاجعل موضعها ، " مهما " « 12 » وقدر الاسم بعد الفاء .
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 346 ، وجامع البيان 27 / 122 ، وتفسير القرطبي 17 / 233 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 27 / 222 ، والدر المنثور 8 / 37 .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 345 ، والبحر المحيط 8 / 217 .
( 4 ) ح : " ان لرمك جئتني " وهو تحريف .
( 5 ) راجع كتاب سيبويه 3 / 79 ، وإعراب النحاس 4 / 345 ، والبحر المحيط 8 / 217 .
( 6 ) انظر : التبيان في إعراب القرآن 2 / 1206 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 / 419 ، وتفسير القرطبي 17 / 234 .
( 7 ) ع : " في شيء " .
( 8 ) ع : " فعلى " وهو خطأ .
( 9 ) ع : " مهمى " وهو لحن .
( 10 ) ع : " شيئا " .
( 11 ) انظر : المقتضب 2 / 70 ، وإعراب النحاس 4 / 345 .
( 12 ) ع : " مهمى " .