فرزق من حميم ] « 1 » .
أي له زرق « 2 » من حميم قد غلي « 3 » عليه حتى انتهى حره ، فهو شرابه .
وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ
[ 97 ] أي : وحريق النار يحرق بها .
ثم قال :
إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ
[ 98 ] أي : أن هذا الذي أخبرتم به أيها الناس من الخير عن المقربين وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال وما تصير أمورهم لهو حق اليقين ، أي : لهو من الخبر الحق اليقين .
قال قتادة : إن اللّه جل ذكره ليس تاركا أحدا من الناس [ يوقفه ] « 4 » على اليقين من هذا القرآن ، فأما المؤمن فأيقن في الدنيا فينفعه « 5 » ذلك يوم القيامة وأما الكافر فأيقن في الآخرة حين « 6 » لا ينفعه ذلك « 7 » .
( وحق اليقين ) « 8 » : محض اليقين ، وقيل معناه حق الأمر اليقين ، وحق الخبر اليقين مثل " دين القيّمة " أي : دين الملة القيمة .
وقيل أصل " اليقين " أن يكون نعتا « 9 » للحق ، ولكن أضيف المنعوت إلى النعت على الاتساع كما قال " ولدار الآخرة " و " وملاة الأولى " و " مسجد الجامع " ، وهو عند
هامش
( 1 ) ساقط من ح .
( 2 ) ع : " فله " .
( 3 ) ح : " غلا " وهو خطأ .
( 4 ) ع ، ح " يقفه " .
( 5 ) ع : " فنفعه " .
( 6 ) ع : " خير " وهو تحريف .
( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 134 ، والدر المنثور 8 / 40 .
( 8 ) ع : " ومعنا حق اليقين " .
( 9 ) ح : " نعت " وهو خطأ .