وقيل حذف جواب أحدهما لدلالة الآخر عليه « 1 » .
ثم قال :
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ
[ 91 ] أي : إن كان الميت من المقربين أي : من الذين قربهم اللّه من جواره ورحمته .
فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ
[ 92 ] ( أي فله ) « 2 » روح وريحان « 3 » .
والروح : الرحمة ، والريحان : الرزق « 4 » .
وقال « 5 » مجاهد الروح : الفرح « 6 » .
وقال الحسن الريحان : ريحانكم هذا « 7 » .
وقال الربيع بن خيثم « 8 » فروح وريحان هذا عند الموت ، والجنة مخبوءة له إلى أن يبعث « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 345 ، وتفسير القرطبي 17 / 231 .
( 2 ) ح : " أي هذا الجنة فله " وهو تحريف .
( 3 ) انظر : زاد المسير 8 / 156 .
( 4 ) انظر : العمدة 300 وإعراب النحاس 4 / 346 ، وزاد المسير 8 / 157 ، وتفسير الغريب 452 .
( 5 ) ع : " قال " .
( 6 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 346 ، والدر المنثور 8 / 37 .
( 7 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 346 ، وتفسير القرطبي 17 / 233 ، وزاد المسير 8 / 157 ، والدر المنثور 8 / 37 .
( 8 ) الربيع بن خيثم ، الإمام القدوة أبو يزيد الثوري الكوفي ، روى عن ابن مسعود وأبي أيوب الأنصاري وطائفة ، وعنه الشعبي والنخعي وآخرون مات في خلافة يزيد بن معاوية . انظر :
تذكرة الحفاظ 1 / 57 .
( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 133 .