وروى مالك أن مصعب بن « 1 » سعد قال كنت أمسك المصحف على سعد بن « 2 » أبي وقاص فاحتككت ، فقال لعلك مسست ذكرك ، فقلت نعم ، فقال فقم فتوضأ « 3 » ، فقمت فتوضأت ثم رجعت ، وروي أنه قال له فقم « 4 » فاغسل « 5 » يديك .
وكان « 6 » ابن عمر لا يمس المصحف إلا طاهرا « 7 » . /
وقال مالك لا يمس « 8 » المصحف أحد بعلاقة أو على وسادة إلا وهو طاهر إكراما للقرآن « 9 » .
وقوله :
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
[ 83 ] أي : هو تنزيل من عند رب العالمين .
ثم قال :
أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ
[ 84 ] أي : أفبهذا القرآن الذي أنبأتكم « 10 » خبره وأنتم تلينون القول للمكذبين به ممالاة « 11 » منكم لهم على التكذيب والكفر .
قال مجاهد : أنتم مدهنون : أي : أنتم « 12 » تريدون أن تمايلوهم [ فيه ] « 13 » وتركنوا إليهم « 14 » .
هامش
( 1 ) ع : " مصعب بن سعيد " .
( 2 ) ع : " سعيد بن أبي وقاص " .
( 3 ) ع : " فتوضأت " .
( 4 ) ع : " قم " .
( 5 ) ع : " فاغتسل " .
( 6 ) ح : " وقال " .
( 7 ) انظر : الدر المنثور 8 / 27 .
( 8 ) ع : " لا يحمل " .
( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 227 .
( 10 ) ح : أنبأكم .
( 11 ) ع : " ممالات " : وهو خطأ .
( 12 ) ساقط من ع .
( 13 ) ساقط من ح .
( 14 ) انظر : جامع البيان 27 / 119 ، وتفسير مجاهد 646 ، وتفسير القرطبي 17 / 228 ، والدر المنثور 8 / 28 .