قال « 1 » ابن زيد زعموا أن الشياطين تنزلت به على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » .
فأخبرهم اللّه أنهم لا يستطيعون على ذلك .
قال ابن عباس : إذا أراد اللّه أن ينزل كتابا نسخته السفرة فلا يمسه إلا المطهرون ، يعني الملائكة ، وهو قول ابن جبير ومجاهد وقتادة والضحاك « 3 » ، فهو خبر وليس بنهي ، وقد يجوز أن يكون إخبارا على الإلزام فيكون فيه معنى النهي « 4 » كما تقول ( جعل كذا ) « 5 » وكقوله
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
« 6 » .
قال المبرد معناه آمنوا باللّه « 7 » .
وقيل هم حملة التوراة والإنجيل ، قاله عكرمة « 8 » .
وقال أبو العالية المطهرون الذين طهروا من الذنوب كالملائكة والرسل « 9 » قال « 10 » ابن زيد المطهرون : الملائكة والأنبياء والرسل التي تتنزل « 11 » به من عند اللّه المطهرة « 12 » .
هامش
( 1 ) ع : " وقال " .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) انظر : تفسير مجاهد 646 ، وجامع البيان 27 / 118 ، وابن كثير 4 / 299 ، والدر المنثور 8 / 26 .
( 4 ) ح : " المنهي " .
( 5 ) ع : " ففعل كذا وكذا " .
( 6 ) الصف : 10 .
( 7 ) ساقط من ع ، ولم أجد إشارة إلى ذلك في الكامل .
( 8 ) انظر : جامع البيان 27 / 118 ، والدر المنثور 8 / 26 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 118 .
( 10 ) ع : " وقال " .
( 11 ) ع : " تنزل " .
( 12 ) انظر : جامع البيان 27 / 118 ، والدر المنثور 8 / 26 .