وقال عكرمة فلا أقسم بمواقع النجوم ، قال أنزل اللّه القرآن نجوما ثلاث آيات وأربع آيات وخمس آيات ، وقال أيضا نزل جميعا فوضع بمواقع النجوم ، فجعل جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » / يأتي بالسورة بعد السورة وإنما نزل جميعا في ليلة القدر « 2 » .
وقال مجاهد : بمواقع النجوم هو محكم القرآن « 3 » .
وقال الحسن بمواقع النجوم بمغاربها ، وقاله قتادة « 4 » .
وعن الحسن أيضا بمواقع النجوم هو أنكدارها وانتشارها « 5 » يوم القيامة « 6 » .
وعن مجاهد أيضا بمواقع النجوم مطالعها ومساقطها « 7 » .
ثم قال :
وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ
[ 79 ] أي : وأن هذا القسم عظيم لو تعلمون ذلك .
ثم قال :
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ
[ 80 ] أي : أقسم بمواقع النجوم وهو القرآن أن هذا القرآن لقسم عظيم لو تعلمون ذلك أنه لقرآن كريم ، والهاء « 8 » " في " " إنه " من ذكر القرآن « 9 » .
ثم قال :
فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ
[ 81 ] أي : في كتاب مصون عند اللّه لا يمسه إلا المطهرون .
قال ابن عباس هو الكتاب الذي في السماء « 10 » ، قاله « 11 » الضحاك .
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) انظر : جامع البيان 27 / 117 .
( 3 ) انظر : تفسير مجاهد 645 ، ومعاني الفراء 3 / 129 ، وجامع البيان 27 / 117 ، والدر المنثور 8 / 26 .
( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 223 .
( 5 ) ح : " وانتشارها " .
( 6 ) انظر : العمدة 299 ، وجامع البيان 27 / 117 ، والدر المنثور 8 / 26 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 27 / 117 .
( 8 ) ع : " فالهاء " .
( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 118 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 27 / 118 ، وتفسير القرطبي 17 / 224 .
( 11 ) ع : " وقال " .