قوله :
أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ
إلى آخر السورة الآيات [ 74 - 99 ] .
أي أفرأيتم أيها الناس النار التي تستخرجون من زندكم وتقدحون .
أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ
[ 75 ] أي : أنتم أخترعتم شجرتها أم نحن اخترعنا ذلك .
وتورون من أوريت زنادي وناري أوريتها : إذا أو قدتها « 1 » . /
وقال أبو عبيدة وأكثر ما يقولون وريت زنادي ، وأهل نجد يقولون وريت زنادي « 2 » .
( ثم قال ) « 3 »
نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً
[ 76 ] يعني النار التي تذكرون بها نار جهنم فتتعظون « 4 » وتخافون .
وقال مجاهد : تذكرة تذكر النار الكبرى ، وكذا قال قتادة : « 5 » .
وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال أن ناركم ( جزء من سبعين جزاء ) « 6 » من نار جهنم
هامش
( 1 ) انظر : الصحاح 6 / 2522 ، واللسان 1 / 125 ، وتاج العروس 10 / 389 .
( 2 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 252 .
( 3 ) ع : " ثم قال تعالى جل ذكره " .
( 4 ) ع : " فتمعظون " وهو تحريف .
( 5 ) انظر : تفسير مجاهد 645 ، وجامع البيان 27 / 116 ، وتفسير القرطبي 17 / 222 ، وابن كثير 4 / 297 ، والدر المنثور 8 / 24 .
( 6 ) ع : " جزء من " .