قال « 1 » عبد الرحمن ابن أبي بكر : جئتم بها هر قلية ( فقال له مروان « 2 » : يا أيها الناس ) إن هذا الذي قال اللّه فيه :
وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما
الآية ، فغضبت عائشة لما بلغها ذلك وقالت « 3 » : واللّه ما هو به ، ولو شئت أن أسميه لسميته ، ولكن اللّه لعن أباك وأنت في صلبه - تعني الحكم - طريد « 4 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » ، « 6 » والتقدير في الآية ، والذي قال لوالديه إذ دعواه « 7 » إلى الإيمان باللّه والإقرار بالبعث بعد الموت أف لكما ، أي : قذرا لكما أتعدانني أن أخرج من قبري بعد الموت .
وقرأ الحسن : أن أخرج ، جعل الفعل له « 8 » .
قال قتادة : هذا عبد سوء عاق لوالديه فاجر « 9 » .
وقوله :
وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي .
أي : أتعدانني في « 10 » أن أبعث بعد الموت وقد مضت قبلي القرون فهلكت ، ولم يبعث أحد منهم بعد موته ، فكيف أبعث أنا ولم يبعث أحد ممن هلك قبلي ، فتوهم
هامش
( 1 ) ح : " قاله " . وهو تحريف .
( 2 ) ع : ( فقال يا مروان أيها الناس ) وهو تحريف ، ورجعت إلى كتاب : رسائل العرب لزكي صفوت ، فلم أجد إشارة إلى كتاب : معاوية هذا لمروان ضمن مراسلات معاوية له
( 3 ) ع : " وقال " ، هذا خطأ .
( 4 ) ح : " طريق " وهو تحريف .
( 5 ) ساقط من ع .
( 6 ) انظر : البحر المحيط 8 / 61 ، والدر المنثور 7 / 444 ، ولباب النقول 197 .
( 7 ) ع : " دعاه " : وهو خطأ .
( 8 ) انظر : البحر المحيط 8 / 62 .
( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 16 / 197 .
( 10 ) ساقط من ع .