ولا ثمر .
ثم قال :
فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ
أي : فظلتم تتعجبون مما « 1 » نزل بكم وبزرعكم من المصيبة ، قال ابن عباس ومجاهد وقتادة « 2 » .
وقال عكرمة معناه فظلتم تلاومون بينكم في تفريطكم في طاعة ربكم بما « 3 » نزل بكم « 4 » .
وقال الحسن تفكهون : تندمون على ما سلف منكم من معصية اللّه جل وعز التي أوجبت عليكم العقوبة ، وروي مثل ذلك أيضا عن قتادة « 5 » .
وقال ابن زيد تفكهون : تفجعون ، ومعنى فظلتم : فأقمتم « 6 » .
ثم قال :
إِنَّا لَمُغْرَمُونَ
[ 69 ] أي : لمولع « 7 » بنا ، قاله عكرمة ومجاهد « 8 » .
وعن مجاهد أيضا لمغرمون : لملقون للشر « 9 » .
هامش
( 1 ) : " ما " .
( 2 ) انظر : العمدة 299 ، وجامع البيان 27 / 114 ، وتفسير مجاهد وإعراب النحاس 4 / 340 ، وتفسير القرطبي 17 / 219 ، وزاد المسير 8 / 148 ، وابن كثير 27 / 297 والدر المنثور 8 / 23 ، وتفسير الغريب 450 .
( 3 ) ع : " في ما " .
( 4 ) انظر : العمدة 299 ، وجامع البيان 27 / 114 ، وتفسير القرطبي 17 / 219 ، وابن كثير 4 / 297 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 114 ، وإعراب النحاس 4 / 340 ، وزاد المسير 8 / 148 وابن كثير 4 / 297 ، والدر المنثور 8 / 23 .
( 6 ) انظر : زاد المسير 8 / 148 .
( 7 ) ع : " لمولغ " وهو تصحيف .
( 8 ) انظر : معاني الفراء 3 / 129 ، وجامع البيان 27 / 115 ، وإعراب النحاس 4 / 341 ، وتفسير القرطبي 17 / 219 ، وابن كثير 4 / 197 .
( 9 ) انظر : تفسير مجاهد 644 ، وجامع البيان 27 / 115 ، وتفسير القرطبي 17 / 219 ، وابن كثير -