وقوله :
فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً
أي : صيرناهن عذارى « 1 » .
وعربا جمع عروب « 2 » وهي المتحببة إلى زوجها الغنجة « 3 » وهو قول « 4 » مجاهد والحسن وعكرمة « 5 » . وقال أبو صالح هي الشكلة « 6 » .
وقال زيد بن أسلم هي الحسنة الكلام « 7 » .
وقال ابن عباس هي المقلة ، وعنه : عواشق « 8 » .
وعن الحسن هي العاتق .
وأصله كله من أعرب : إذا بيّن ، ومنه الإعراب « 9 » .
وقيل يراد بقوله : إنا أنشأناهن : الحور العين ، بمعنى إنشاء لم يولدن « 10 » .
وقيل يراد به بنات آدم على ما تقدم ، أي : أنشأنا الصبية ( و ) « 11 » العجوزة إنشاء « 12 » واحدا .
هامش
( 1 ) ج : عذار " .
( 2 ) ع : " عربا " وهو خطأ .
( 3 ) ع : " الغنيجة " .
( 4 ) ع ، ج : " وهذا " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 107 وتفسير مجاهد 643 ومعاني الفراء 3 / 125 والكامل للمبرد 2 / 300 وتفسير القرطبي 17 / 211 ، وابن كثير 4 / 293 ، وتفسير الغريب 449 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 108 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 17 / 108 ، وزاد المسير 8 / 143 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 27 / 107 ، والدر المنثور 8 / 16 .
( 9 ) انظر : تاج العروس مادة ( عرب ) 1 / 371 ، والقاموس المحيط 1 / 102 .
( 10 ) ع : " يلدن " .
( 11 ) ساقط من ع ، ج .
( 12 ) ح : نشاء .