ثم قال :
وَماءٍ مَسْكُوبٍ
[ 33 ] أي : مصبوب « 1 » سائل في غير أخدود حصباؤه « 2 » الياقوت الأحمر ، وحماته المسك الأذفر ، وترابه الكافور ، وحافتا « 3 » جريه الزعفران .
ثم قال :
وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ( 34 ) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ
[ 34 - 35 ] أي : لا تنقطع لقلتها ولا تزول في صيف ولا شتاء ، ولا عليها مانع يمنع ثم « 4 » من أخذها ويحول بينهم وبينها ولا عليها شوك [ فيتعذر « 5 » أخذ ثمرتها لشوكها .
قال قتادة : لا يمنعهم منها شوك ولا بعد ] « 6 » .
وروى أن الرجل إذا اشتهى « 7 » الثمرة وقعت على فيه أو تدنو منه / حتى يتناولها بيده « 8 » .
ثم قال :
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ
[ 36 ] أي : طويلة بعضها فوق بعض .
وروى الخدري عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال ( ارتفاعها كما بين السماء والأرض ، وإن ما بين السماء والأرض ، لمسيرة خمس مائة عام ) « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : العمدة 298 .
( 2 ) ع : " حصباؤها " .
( 3 ) ع ، ج " حافاته " .
( 4 ) ساقط من ع ، ج .
( 5 ) ع : " فيعتذر " وهو تحريف .
( 6 ) ساقط من ح . انظر : جامع البيان 27 / 106 .
( 7 ) ع : " اشتها " وهو خطأ .
( 8 ) انظر : جامع البيان 27 / 106 ، وتفسير الخازن وبهامشه معالم التنزيل 7 / 18 وتفسير القرطبي 17 / 210 ، والدر المنثور 8 / 15 .
( 9 ) ع : " عاما " وهو خطأ . أخرجه الترمذي في كتاب التفسير - سورة الواقعة 5 / 75 ( رقم 3348 ) برواية أبي سعيد ، وفي صفة الجنة - باب : ما جاء في صفة ثياب أهل الجنة 4 / 86 ( رقم 2662 ) .
وانظر : تحفة الأشراف 3 / 360 ، ونقل السيوطي في سند ، هذا الحديث عن الترمذي قوله : -