الأغصان على الحيطان ، وهو قول مجاهد والضحاك « 1 » .
وقال الضحاك ذواتا ألوان من الفاكهة « 2 » . وعن مجاهد معناه : ذواتا أغصان « 3 » .
وعن ابن عباس أيضا أنه قال يتماس أطراف شجرها ، أي : يمس بعضه بعضا كالمعروشات « 4 » . وقال قتادة : ذواتا أفنان : يعني فضلهما وسعتهما على ما سواهما « 5 » .
وقال معمر ذواتا فضل على « 6 » ما سواهما « 7 » .
والأفنان في اللغة : الأغصان ، والواحد " فنن " على قول أكثرهم إلا الضحاك فإن الواحد على قوله " فن " ويلزم أن يجمع على قوله على فنون لأنه قال ذواتا أفنان ، ذواتا ألوان من الفاكهة « 8 » .
ثم قال
فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ
[ 49 ] أي : في الجنتين « 9 » عينان تجريان يقال « 10 » إن حصباهما « 11 » الياقوت الأحمر والزبرجد الأخضر ، وترابهما الكافور ، وحصاتهما المسك
هامش
( 1 ) انظر : العمدة 293 ، وجامع البيان 86027 ، وتفسير القرطبي 17 / 178 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 27 / 86 ، والدر المنثور 7 / 708 .
( 3 ) انظر : تفسير مجاهد 638 وجامع البيان 27 / 86 وتفسير القرطبي 17 / 178 ، والدر المنثور 7 / 709 وغريب القرآن وتفسيره 174 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 86 .
( 5 ) انظر : العمدة 292 ، وجامع البيان 27 / 86 ، وتفسير القرطبي 17 / 178 .
( 6 ) ساقط من ع .
( 7 ) انظر : جامع البيان 27 / 86 .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 314 ، والبحر المحيط 8 / 196 ومفردات الراغب 386 والصحاح 6 / 2178 واللسان 2 / 1137 .
( 9 ) ع : " الجنة " وهو تحريف .
( 10 ) ع : " روي " .
( 11 ) الحصبة : الحجارة ، والحصباء : الحصى واحدتها حصبة ، انظر : الصحاح مادة " حصب " 1 / 112 ، واللسان 1 / 648 ، والقاموس المحيط 1 / 56 .